2007-10-24

محنة السجن في حياة المسلم


بقلم الأستاذ: السـيد نزيلي
.
الآن.. وقد منَّ الله علينا وأكرمنا، وتفضل علينا بالخروج من السجن، وبدأنا نستأنف عملنا في حقل الدعوة، وننخرط في خضمّ الحياة العامة، ونعيش مع الناس ونخالطهم، ونأخذ منهم ونعطيهم، ونتبادل التفاعل والتحاور في كل ما يعود على الجميع بالخير في الدنيا والآخرة، وفي الحال والمآل، ويحقق الإصلاح المنشود لإصلاح حال الأمة..
.
أراني.. رغم المدة البسيطة التي حيل فيها بيني وبين إخواني وأحبابي وأبنائي.. أجدني مشغولاً بموضوع "المحنة في حياة الدعاة" وهل هي "قدَر مقدور" أو "عارض منظور"؟ وهل لهذه المحن من غاية وهدف؟ أم هكذا بلا غاية ولا هدف؟ وهل تترك في حياة صاحبها دروسًا مستفادةً، وتحفر في وجدانه وروحه طاقاتٍ خلاقةً من الهمة والحركة والنشاط، ومن الإيجابية والانطلاقة الوثابة في مجال الدعوة والحياة.. أم أنها بعكس ذلك كله، تشد صاحبها إلى الانزواء والانكفاء والسلبية التي تعيده إلى الخلف، وتجعله بدل أن يخطو خطواتٍ إلى الأمام يراوح في مكانه، بل ربما يتراجع خطوات إلى الوراء؟ والعياذ بالله!!
.
ابتداءً.. أحب أن أشير إلى أن المحنة الأخيرة ليست الأولى في حياتي، ولا هي أول تجربة أخوضها، بل سبقها عشر سنوات من عام 65 إلى عام 75، ثم فترات اعتقال بسيطة في أول التسعينيات، ثم ثلاث سنوات في قضية 95 العسكرية، وخرجتُ- بقدر الله وفضله- منها جميعًا أقوى في كل مرة مما كنت عليه، مستمسكًا بدعوتي، محبًّا لها، متفانيًا في خدمتها، وحمل أمانتها، وتبليغ رسالتها، وصولاً بالأمة إلى مكانتها الرائدة من العالم، وهذا كله من باب التحدث بنعمة الله وفضله.
.
إن هذه المحن قد وقعت في مدى زمني ما بين عام 1965، وهذا العام الذي نعيشه وهو 2007م، وهذا يشكِّل إطارًا زمنيًّا قدره 42 عامًا، ولا شك أنها مدة طويلة من العمل، تمثِّل مرحلة الشباب والفتوة في حياتي، ثم مرحلة الرجولة والحكمة والتفتح، ثم أخيرًا مرحلة الشيخوخة وخريف العمر، ونسأل الله حسن العاقبة، وأن يختم لنا بالخير والثبات على دعوته إلى أن نلقاه سبحانه لقاءً كريمًا، يرضى فيه عنا، وينعم علينا بالفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
.
المهم أن هذه المراحل العمرية جميعها- والتي عايشت فيها محنة السجن- ما وجدت فارقًا كبيرًا بين مرحلة ومرحلة، ولا بين شباب وشيخوخة، إنما كان هناك رباطٌ يجمعها جميعًا، هذا الرباط هو الإيمان الكامل بالمبدأ، والتضحية من أجله والثبات عليه يمنع من التفريط فيه أو الاغترار بغيره، وذلك كله متى وضح الهدف وتحددت الغاية، وبانت معالم الطريق..
.
في كل مرحلة عمرية من هذه المراحل يوفقني الله أن أستقبل كل محنة بنفس راضية، وقلب مطمئن، وروح صافية، تنظر إلى أن كل ما يأتي به الله للمؤمن كله خير؛ تبعًا للحديث الشريف: "عجبًا لأمر المؤمن.. إن أمره كله له خير.. إن أصابته سرَّاء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له، وليس ذلك إلا للمؤمن".
.
ويدعم ذلك كله في كل المحن استثمار الوقت- وما أطوله- في مرضاة الله، وتزكية النفس، وتعويدها على الطاعات، والاغتراف من السمو الروحي، والعلو الإيماني، والبناء النفسي الذي تتحطَّم أمامه عوامل الانشغال بأمور الحياة والمعاش والزوجة والأولاد، وكل ما من شأنه، من أمور لا نملك حيالها صرفًا ولا نصرًا، ولا يزيد الانشغال بها إلا اضطرابًا في النفس، وتشتتًا في الذهن، وتوزُّعًا في المشاعر، وقد تؤدي في النهاية إلى يأس وقنوط، وشرود وإحباط، وهذه بلا شك أمراض فتاكة لأصحاب الدعوة الذين يقدِّر الله أن يخوضوا مثل هذه المحن والابتلاءات.
.
شاء الله عز وجل وأكرمني أن أكون من عداد الناجين من الفتن، المستمسكين بحبله المتين، الذين يعضُّون على دعوتهم بالنواجذ، وذلك بعدما عشنا في سجن قنا فترةً من الزمن مع الجيل الذي عاش في السجون فترةً طويلةً، قاربت العشرين عامًا، ومن رموز هذا الجيل العظيم جميع المرشدين السابقين، من لدن الأستاذ عمر التلمساني إلى مرشد الجماعة الحالي الأستاذ محمد مهدي عاكف، بارك الله فيهم جميعًا، وأنزلهم منازل الصالحين.
.
وقد تجسَّد الثبات على الدعوة في أشخاص هؤلاء الأساتذة الرواد جميعًا، فعلاً لا قولاً، وعملاً لا ادِّعاءً، فكانوا بذلك نماذج حية، وأمثلةً شامخةً، يحفظ الله بها دعوة الإسلام، ويحقق بذلك وعده الذي لا يتخلَّف إلى أن تقوم الساعة بإذن الله، باستمرارية هذا الحق، واستعصائه على الإفناء، ومناعته ضد الإقصاء أو الإبادة.. ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ (الصف: 8) ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (الحجر: 9).
.
والثبات على الحق في المحن والابتلاءات لا يكون بغزارة العلم أو قوة الجسم أو كثرة المال أو وجاهة الجاه أو السلطان السابق، أو أي من أعراض الدنيا فقط، وإنما هو نتاجٌ لما وقَرَ في القلب من الإيمان العميق، والتقوى والورع والرقابة الدائمة لله عز وجل، التي تتمثل في رجاء رحمته وخشية عقابه ﴿يَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ﴾ (الإسراء: من الآية 57)، وتعظيم الدار الآخرة في النفس والقلب، والعمل لها، ثم حب نصرة دين الله عز وجل في واقع حياة الفرد والمجتمع والأمة بأسرها؛ باستحضار نية الجهاد الصحيح، والعودة بالأمة جميعها إلى شريعة الإسلام عودًا حميدًا، وأوبةً ميمونةً، ويومئذ يتحقق للدنيا كلها الأمن والأمان، والسلامة والإسلام، ويتحرر الجميع من عبادة العباد، وذل المعاصي والتيه الذي يتخبطون فيه بين المبادئ والقيم التي وضعها البشر، والتي تنتهي بهم إلى لا شيء؛ فلا استقرار ولا راحة بال، ولا محطة يلتقطون فيها الأنفاس، بعد أن تقطَّعت بهم السبل، وزاغت بهم الطرق.. ﴿لا مَلْجَأَ مِنْ اللَّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ﴾ (التوبة: من الآية 118).
.
الثبات في المحن والشدائد.. يأتي باللجوء إلى الله ،ودوام التعلق به وحده، واستمداد القوة منه "لا حول ولا قوة إلا بالله " وتفويض الأمر إليه.. ﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ (غافر: من الآية 44)، والخروج من حول الفرد وقوته وماله وذكائه وعزوته إلى حول الله وقوته؛ فهو سبحانه صاحب الحول والطول بيده ملكوت السماوات والأرض، مالك الملك ذو الجلال والإكرام.
.
وفي المحن والشدائد يفتِّش المسلم في جوانب نفسه المختلفة وهو أدرى بجوانب النقص الذي يعتريه، ونواحي التقصير الذي يقع فيه؛ فيتجه إلى هذه النفس؛ فيعمل على استكمال الخير فيها، وينمِّي عوامل الإيجابيات، ويتخلص مما يشوبه من السلبيات، ويحاول أن يتمِّم البناء الإيماني والخلقي والعبادي في هذه الخلوة (السجن) التي أرادها الله له، طالت أم قصرت؛ حيث إنها فرصة طيبة ومناسبة سانحة، إلى تزكية النفس، وطهر القلب، واستقامة الوجهة، والإخلاص لله الذي يلف حياته كلها.
.
وفي المحن والشدائد يخالط الأخ إخوانه في المعتقل أو السجن، وتكون المعايشة كاملةً ودائمةً بدوام المدة التي يقدِّرها الله عز وجل، فيعرفهم عن قرب، ويتعرف عليهم بعمق؛ بما لا يتاح لأي منهم في حياة الحرية، فيحدث بذلك تبادل الفائدة، وكمال الاختلاط، والتمازج في الطباع والأخلاق، فتتعمَّق الأخوَّة، ويزيد الحب.. وتزول الوحشة.. ويتم تبادل المنافع والخيرات.. وتتأكد الأخوَّة.. ويعين بعضهم بعضًا على الطاعة.. ويتعاونون على البر والتقوى.. ويستكملون في أنفسهم صورة المجتمع المسلم الذي يتمنَّونها في عالم الواقع وحياة الناس كل الناس، من صفات التراحم والنجدة وإغاثة اللهفان، والنخوة والمسارعة في خدمة الغير، والإيثار والسمو والطهر والعفة والفضيلة والشرف والرفق.
.
وفي محنة السجن يزداد المرء تعلقًا بالله واستمساكًا بحبله المتين وصراطه المستقيم، وتتعلق روحه بخالقها سبحانه، ويكون أمامه الوقت فسيحًا وواسعًا لكثرة الاستغفار والإكثار من النوافل "وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه"، وتلاوة القرآن ومصاحبته في أغلب الأوقات، والابتهال إلى الله، والتضرع إليه، والبكاء بين يديه والصلاة في جوف الليل؛ فهي معراج المؤمن وشرفه كذلك، ومراجعة القرآن لمن يحفظه مرات ومرات، قد تصل إلى أن يختم القرآن كل ثلاثة أيام، ثم هناك فرصة للذين يريدون حفظه وتجويده وفهمه وتدبّره، ومحاولة التخلق به.
.
ومع هذا الخير العميم الذي يعيشه من كتب الله عليه أن يقضي فترةً من عمره في هذه السجون- حيث تتحول المحنة بفضل الله ورحمته إلى منحة- غير أنه يجب أن يستقر في الأذهان أن الأصل أن يعيش المسلم حياته حرًّا طليقًا، يتحرك في واقع حياة الناس بدعوته، ويمارس حياته الطبيعية بين أهله وعشيرته.. بين زوجه وأبنائه، يتولى شأنهم، ويرعى أمورهم، ويأخذ بأيديهم إلى الخير والبر والأمان.
.
ولذلك كان من نهج الصالحين ألا يتمنوا لقاء العدو، ولكن إذا تم ذلك فالثبات مطلوب، كما أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- عندما تلا عليه أحد الصحابة الآية الكريمة التي وردت على لسان سيدنا يوسف عليه السلام ﴿رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾ (يوسف: من الآية 33) قال صلى الله عليه وسلم: " رحم الله أخي يوسف.. لو سأل العافية" أي كان أولى أن يسأل العافية بدل السجن.
.
نسأل الله العافية لكل إخواننا المعتقلين والمأسورين، وأن يرفع يد الظلم عنهم، وأن يكتب لهم فرجًا قريبًا، وقبولاً للجهاد والصبر، ونصرًا للإسلام يشفي الصدور.
.
.
...والله من وراء القصد...

2007-10-12

تقبل الله منا ومنكم

.
كل عام أنتم بخير..وتقبل الله منا ومنكم
.
كده الواحد حيقدر يتعامل مع العيد على أنه عيد .. حيقدر يصحى من الفجر يصلى ويلبس الجلبيه ويروح مصلى العيد ويزور القرايب فى البلد واتصل أعيد على الأصحاب وآخد العيال أفسحهم وآكل الكحك
.
كل اللى فات كان صعب الواحد يعمله أو ممكن يعمل جزء منه بس من غير نفس .. حتى كان ممكن آكل كحك بس طعمه ماكانش حيكون حلو لولا خروج أبى من السجن
.
.ده ماكانش حيكون إحساسى أنا وبس ده كان حيكون إحساس أمى واخواتى سواء اللى فى مصر وإللى بره مصر .. وكان حيكون إحساس أهل بلدنا كرداسه اللى قابلوا الوالد بمظاهرة حب رائعه لما نزل يقدم واجب العزاء ثالث يوم خروجه من السجن
.
بس للأسف الفرحه ما كملتش ... يمكن قبل كده الواحد كان بيقضى العيد مع الوالد وهو زعلان شويه على إخواننا اللى مازالوا فى السجن وعلى أولادهم اللى حيقضوا العيد من غيرآباؤهم ... بس المرادى إحساسى مختلف يمكن عشان لسه الواحد خارج من تجربة مشابهه حسيت فيها بإحساس أهلهم
.
.يوم الثلاثاء قبل الماضى كنا بنزور أبي فى السجن آخر زيارة .. وبعد ما قعدت معاه شويه إستأذنته وخرجت من سجن عنبر الزراعه ودخلت السجن الملاصق له وهو مزرعة طرة كان نفسى أشوف إخواننا وأساتذتنا إللى فى العسكرية لأنى من ساعة ما تم القبض عليهم لم أراهم .. حتى لما اتقبض عليا من ثلاث شهور وحطونا فى مزرعة طره فصلونا عنهم وما تمكنتش من رؤيتهم
.
شفت م. خيرت وكالعاده ذاكرته أكثر من رائعه افتكرنى وسألنى عن إخواتى واحد واحد وعن أزواج إخواتى


سلمت على أ. حسن مالك


شفت كمان إخواننا الجيزاوية فك الله أسرهم الخلوق الدكتورعصام حشيش و الدكتور عبد الرحمن سعودى ود.عصام عبد المحسن و أ. ياسر عبده


شفت أ. صادق الشرقاوى وهو فى حد ذاته نموذج رائع


كمان شفت زميل الدراسة أ. محمد مهنى أصغر المتهمين فى العسكرية اللى كان معايا وسابقنى بدفعه فى تجارة عين شمس
.
وللأسف لم أتمكن من رؤية د. محمود غزلان وماشفتش أى حد من إخوان المنوفية اللى كانوا جيراننا فى عنبر ثلاثة وقت ما كننا فى المزرعة
.
رؤية إخواننا بقدرما اسعدتنى جداً بقدر ما أهمنى التفكير فى أهلهم وأولادهم وإزاى حيقضوا العيد من غيرهم


..
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال



2007-10-05

الأندال إستجدعوا وما قلوش بأصلهم

.
كسفونى الأندال وخيبوا ظنى وخرُِجوا الإخوان العشرة
.

تم اليوم الإفراج عن الأستاذ السيد نزيلي والأستاذ نبيل مقبل من مقر أمن الدوله بالجيزة بالشيخ زايد .. ووصلوا إلى منازلهم قبل المغرب
.
وقد تم ترحيل الدكتور عصام العريان بالخطأ - حسب قول أمن الدولة - إلى أمن الدولة بالقاهرة وأخلى سبيلة من القاهرة ووصل إلى منزله قبيل صلاة العشاء
.
وتم إخلاء سبيل إخوان القاهرة د.أحمد عمر و أ. حمدى إبراهيم و د. حسام أبوبكر و م. خالد البلتاجى
.
أما إخوان الصعيد أ. سيف الدين المغربي و م. أسامه حسنين و أ. همام يوسف فتم ترحيلهم إلى محافظاتهم وحتى الآن لم يصلوا لمنازلهم

الأستاذ السيد نزيلي فور وصوله للمنزل

يستقبل المهنئين

2007-10-04

الحكم بإخلاء سبيل مجموعة النزيلي والعريان

الله أكبر ولله الحمد
.
أصدر المستشار محمد الحسن رئيس الدائرة الأولى جنايات جنوب القاهرة والمنعقده بالتجمع الخامس - اصدر قرار بقبول الإستئناف ضد قرار الحبس وقام بإخلاء سبيل عشرة من قادة جماعة الإخوان المسلمين وهم : الأستاذ السيد نزيلي ، د.عصام العريان ، د. أحمد عمر ، أ. حمدى إبراهيم ، أ. نبيل مقبل ، أ. سيف الدين المغربي ، م. خالد البلتاجي ، م. أسامه حسنين ، م. حسام أبوبكر ، أ. همام يوسف
.
وقد حضر عدد كبير من المحامين إلى قاعة المحكمة على رأسهم أ. محمد طوسون وكيل نقابة المحامين وأ. ناصر الحافى وا. عبد المنعم عبد المقصود وأ. جمال تاج الدين
وقد قام القاضى بالنظر فى القضيه من غرفة المشورة ولم يخرج لقاعة المحكمة
.
يذكر أن نيابة أمن الدولة قررت السبت الماضي الإفراج عن أربعة من تلك المجموعة وهم : الدكتور محيي الزايط والدكتور محمد كمال والدكتور محمد عبد الفتاح إبراهيم وعلي عز الدين ثابت.
.
جديرٌ بالذكر أن هذه المجموعة تم اعتقالها من منزل رجل الأعمال المهندس نبيل مقبل في السابع عشر من شهر أغسطس.
.
أ. عبد المنعم عبد المقصود و أ. جمال تاج الدين وأ. محمد

أ. محمد طوسون وأ. ناصر الحافى مع المحامين قبل الجلسة

د. عصام العريان بعد خروجة من غرفة القاضى
م. خالد البلتاجى وأ. نبيل مقبل
أ. السيد نزيلي وأ. همام يوسف وخلفهم د. أحمد عمر و م. أسامه حسنين

د. حسام أبوبكر وأ. سيف المغربي و م.خالد البلتاجى

الأساتذه فور خروجهم من غرفة القاضى

د. عصام العريان و م. خالد البلتاجى فى طريقهم لخارج المحكمة
د. حسام أبوبكر و أ. نبيل وأ. السيد نزيلي

م. خالد يصعد إلى سيارة الترحيلات

.

ربنا يستر والأندال ما يقلوش بأصلهم كالعاده

كلمة د. محمد كمال من العناية المركزة بعد إخلاء سبيله

2007-10-02

الإستئناف الثانى

يعتزم الأستاذ عبد المنعم عبد المقصود محامى مجموعه (النزيلي والعريان) تقديم إستئناف لقرار تجديد الحبس والذى أصدرته نيابة أمن الدوله يوم السبت الماضى وسيتم تقديم الطعن غداً الأربعاء الموافق 4 أكتوبر
.
ومن المتوقع أن يتم عرض القيادات العشرة يوم الخميس 5 أكتوبر أمام المحكمه لنظر الطعن - وسيتم غداً تحديد الدائرة التى ستنظر فى الإستئناف
.

وكان قد تم رفض الإستئناف السابق يوم 3 سبتمبر الماضى فى مهزله تُسئ للقضاء المصرى
.
يذكر أن القضية كانت تضم 16 من قيادات جماعة الإخوان المسلمون فى القاهرة الكبرى والصعيد وقد تم القبض عليهم يوم 17 أغسطس الماضى من منزل أ. نبيل مقبل
.
وقد تم إخلاء سبيل الدكتور محمود حسين والدكتور سناء أبو زيد مراعاةً لظروفهما الصحيه
.
وقد أخلت نيابة أمن الدوله يوم السبت الماضى سبيل أربعه من قيادات الإخوان وهم : د.محمد كمال د.الدهيم د. الظايط د.على عزالدين وقد وصلوا لمنازلهم ماعدا د. محمد كمال والذى مازال محجوزاً فى مستشفى المنيل الجامعى تحت الحراسه حتى وقت كتابة هذه السطور

تحديث :
.
تم تحديد الدائرة التى ستنظر فى الإستئناف غداً الخميس وهى الدائرة الأولى جنايات جنوب القاهرة والمنعقده بالتجمع الخامس

2007-09-29

إخلاء سبيل أربعه وتجديد حبس عشره

تم اليوم إخلاء سبيل أربعه من قيادات الإخوان المسلمون وهم
الدكتور محمد كمال رئيس المكتب الإدارى للإخوان المسلمين بأسيوط وهو الآن فى المستشفى بعد إجراءه لعمليه قسطره فى القلب
الدكتور محمد عبد الفتاح الدهيم من كبار الإخوان المسلمين بأسيوط وهو يعانى من عده مشاكل بالقلب
الدكتور محى الدين الظايط وكيل المكتب الإدارى للإخوان المسلمين بشرق القاهرة
الدكتور على عز الدين ثابت وكيل المكتب الإدارى للإخوان بأسيوط


وتم تجديد حبس عشرة من قيادات الإخوان وهم
الأستاذ السيد نزيلي
الدكتور عصام العريان
الدكتور أحمد عمر
المهندس نبيل مقبل
الأستاذ حمدي إبراهيم
الدكتورحسام أبو بكر
المهندس خالد البلتاجي
الأستاذ سيف الدين مغربي
المهندس أسامة حسنين
الأستاذ همام يوسف



وسيتم عرضهم على نيابة أمن الدوله العليا يوم 10 أكتوبر

الله أكبر ولله الحمد

وحسبنا الله ونعم الوكيل



الأستاذ نبيل مقبل مع نجله م.أحمد

الأستاذ السيد نزيلي فى حديث باسم مع أ. جمعه إمام المحامى
الأستاذ همام يوسف يطمئن على الأهل فى سوهاج
المهندس أسامه حسنين يطمئن على الأهل فى أسوان
الأستاذ حمدي إبراهيم

المهندس خالد البلتاجي

موقف من اللى الواحد بيضحك فيها من غيظه .... اللى كان حيجيب لى الكاميرا معاه مع إنى مأكد عليه إمبارح إنها تكون مشحونه النهارده الصبح قدام النيابه بأفتحها لقيت مفيهاش ولا حتى ببريزه شحن .. صورت بالموبايل وواحد أمين شرطه عمل لى مشكل وكان عايز ياخده بس ربنا ستر ... دعواتكم

2007-09-23

...... إخلاء سـبيل

الله أكبر ولله الحمد
.
اليوم السبت 22 سبتمبر الساعه الحادية عشر والنصف مساءً تم إخلاء سبيل السياره رقم 520020 ملاكى جيزة - بيجو 405
.
و ذلك بعد قضاءها 38 يوماً محبوسه لدى مباحث أمن الدوله فى جابر بن حيان بالجيزة - كان أشاوس أمن الدوله قد قاموا بإلقاء القبض عليها لأنها قامت بتوصيل قيادي جماعة الإخوان المسلمون الأستاذ السيد نزيلي إلى بيت القيادي نبيل مقبل ... وتم إعتقالها لكى تكون عبره لباقى السيارات حتى لا تشارك فى أعمال جماعة الإخوان المسلمين
.
.
مبروك للسيارة وعقبال صاحب السيارة

2007-09-20

كلمة الدكتور سناء أبو زيد

الدكتور سناء يتحدث من منزله بعد إخلاء سبيله وخروجه بسلامة الله من العناية المركزه


2007-09-19

الدكتور محمد عبد الفتاح الدهيمي فى المستشفى




تم أمس عرض المهندس الدكتور محمد عبد الفتاح الدهيمي على مستشفى المنيل الجامعى لإجراء فحوصات بالقلب


والدكتور محمد يعانى من عده مشكلات بالقلب ويحتاج إلى إجراء عملية قسطره بشكل عاجل

2007-09-13

رسالة إلي القاضي ... شهادة الزور في المحكمة العسكرية


رسالة إلي القاضي ... شهادة الزور في المحكمة العسكرية
.
.
**
شهادةُ زور
.
هل صار أمرُ الظلمِ عُرفاً ساريا ...... بجهاتِ أمنٍ في بلادي عالية
كم ذا بمصـرَ مِن المحاسن إنما.... بعضُ المظالمِ حوَّلتْهـا مَساويا
أخذوا الكرام و لفَّقُوا لهم التهم ...... تجد المُلفِّقَ ظالماً متجنيا
تُهمٌ تُكالُ لهم بغير قرينةٍ ...... إلا الظنون أو الأدلة الواهية
جاء الشهودُ لكي يقولوا قولَهم ...... قولاً غريباً مضحكاً أو مبكيا
و تراهمُو و همُو حياري كأنما...... قد فُوجئوا ، وجدوا امتحاناً قاسيا
مُتَهرِّبين من الإجابة غالباً : ...... لا عِلمَ لي ، أو هل تُراني ناسيا
وأصابهم مرض الزهايمر كلَّهم ...... فنسوا و لم يجدوا دواءً شافيا
تَنسي و ترجعُ عند أهلك لاهياً ...... تدعُ البريءَ معانياً و مقاسيا
و إذا أجاب البعضُ قال مصادري ...... سِرِّيةٌ ، و تظل أبداً خافية
أظهر دليلَك ثمَّ أخْفِ مصـــــادرَك ...... إن كنتَ حقاً بالشــــــهادة مُدليا
و تري التناقضَ واضحــــاً في قولهم ...... ثمَّ الطــــــرائفَ إن أردْت التسلية
و خزينة المليــــــون و هي وديعةٌ ...... ما بالُها أضحت لديهم خــــــاوية
هذي الخزينــــــةُ حرَّزوها عندهم ...... و بألــــــف ألفٍ ، يا تري أين هيا
*
وكبيرُهم هذا الهمـــــــام بمفردِه ...... جمــــــــع الأدلة كلَّها متحريا
جاب البلاد جنوبـــــــها و شَمالها ...... أخذ الدلائل من مصــــــادرَ نائية
وجَدَ الدليلَ لمن هنا ببلادنــــــــا ...... و لمن تَغرَّبَ في بـــــلادٍ قاصيــة
قدُراته فوق الحــــــــدود و إنما ...... يجدُ ارتبــــــاكاً حين يلقي قاضيا
و لقد تلجلج في الجــــواب و ما دري ...... ما جرمُ من يرمي بريـــــــئاً خاليا
و تراه يشـــــــهد بالظنون و كلُّها ...... محض افتــــــراءٍ أو شكوكٌ واهية
و تراه يُمســـــــك بالوريقات التي ...... كذِباً يقلِّبُ بينها و يســـــــاويا
أستاذُ شرعٍ عند شاهدِ عصــــــرنا ...... في لحظةٍ يُضحي الطبيـــــبَ مُداويا
و يُحيل دومـــــــاً للمحاضر إنـها ...... حبلُ النجـــــــاة إذا تلعثم ساهيا
و إذا تعقَّدت المســــــــائل حوله ...... طلب الرجوعَ إلي القيـــــادة الحاليه
و تراه يصــــــــطنع الثبات كأنه ...... صدَق الحديثَ و لم يكـــــن له مخفيا
لكنَّ قولَ الـــــــزور يفضحُ حالَه ...... تجد اضطراباً بالملامـــــــح باديا
و تراه يجهـــلُ أن عاكفَ مرشـــدٌ ...... شَمَّتَّ فيك صواحبــــــاً و أعاديا
إن كنت تجهل سلْ تُجبْك مصـــــادر ...... علنيةٌ في كل قطــــــــرٍ و ناحية
و إذا شهـــــــادته التي جاء بها ...... زورٌ و من كل الدلائــــــلِ خالية
*
هذي البلادة في الشهـــــادة هل هي ...... أن طمأنته رئــــــــاسةٌ متعالية
قل ما حَـــلا لك أو بدا لك إننـــا ...... هنا من ورائــــــك قد كتبنا الترقية
هذي الحشـــودُ و ذي الجنود ألا تري ...... و كذا الشهـــــود تراها طوع بنانيه
فاذهب أَرِقْ ماءً لوجهِـــــك ساعةً ...... كم كان فينـــــــا ماءُ وجهٍ راقيا
*
عذراً لضــــــابط شرطةٍ لا أعرفه ...... لكــــــــن ردودُك خيَّبت آماليا
قد كنتُ أرجوك ليوم كريــــــهةٍ ...... تحفـــــــظ بلادي أو تصد أعاديا
أو تُنْصـــــف المظلومَ جاء ليشتكي ...... أو تَنْــــــــصر المقهورَ جاء باكيا
أو تُنجــــــد المطروق ليلاً عندما ...... اقتحم اللصوص البيـتِ بعد الثانية
أو تمنــــــــع التزويرَ شرَّ بليةٍ ...... يهوِي بمصرَ من المكانة العالية
و تجوب بالطرقـــــات تحفظ أمنَها ...... وتكون صِــــــــدْقاً للأمانة راعيا
و تردُّ من قد سولــــــت له نفسه ...... نشرَ المخـــــــدِّرِ و السموم الفانية
و موفراً جهــــــد التحري لمن همو ...... زرعوا الفســـــاد و يأخذون رشاويا
تهبط بجنـــــــدك في الليالي مباغتا ...... أوكارَ فِســـــــقٍ تستضيف غوانيا
و تفض حانـــــــاتِ المجونِ لأنـها...... تُغوي الشبـــــــاب تَشُدُّهم للهاوية
أو تُرجع الأمنَ العـــــــزيز فلا نجد ...... وسط الشــــــوارع سارقاً أو جانيا
*
فمتي الإفاقة قبل قول القائــــــــل...... يا ليتــــــــني ما كان ذاك فِعاليا
أو أن تصابَ إذا فَقِهْتَ بدعـــــــوةٍ ...... تأتيــــــــك ممن قد ظننتَه ناسيا
و متي الإنابة قبل يوم فجــــــــاءة ...... يا فــــــوزَ من يك يوم ذلك ناجيا
**
القاضي العادل
.
قاضي القضــــــاةِ و أنت فينا عادلٌ ...... إن جاء مظلــــــومٌ ببابك شاكيا
كَثُرَت مظــــــالمُ من جهاتٍ عِدَّةٍ ...... كانت تُعَدُّ لأمن بلــــــدي حامية
أسفاً لحال الظلـــــم أصبحَ عندها ...... في كل ركــــــنٍ ظاهراً لا خافيا
يا أيها القاضي المبجَّـــــــلُ إننا ......عِفْنا مَرارَ الظلـــــم أصبح طاغيا
و لقد تكونُ مظــــالمي من بعض من ...... قدْ عيَّنُوه لأمن بلـــــــدي راعيا
هذي المباحث و النيابــــة خُصِّصَت ...... من أجل أمـــــن بلادي يُرفعُ عاليا
ما بال حقي مستباح عنــــــدها ...... من يا تُري عدلٌ يَرُدُّ حقــــــوقيا
هذي الجهات توغَّلــــت و تغلغلت ...... في كل شأنٍ من شُئــــــون بلاديا
*
بالله عنـــــــدك هل تُجرَّم فكرةٌ ...... أم أن يكون الجــــــرمُ فعلاً باغيا
بالله عنـــــــدك هل تُحرَّم رغبةٌ ...... لمبادئ الشـــــــرعِ ترفرفُ عاليا
**

جهات الضبط
.
أرأيت من جحدوا العباد حقـــوقَهم ...... و تــــــــراه دوماً غاشما متعاليا
شيخٌ يُغمَّي عندهم لســــــؤالِه ...... ما ضرَّهم إن كان يُسألُ رائيا
شابٌ يُسبُّ بما تعـــــفُّ الألسنة ...... عن ذِكْره بجهـــــــات أمنٍ عالية
هذا قليلٌ من كثيرٍ عــــــندهم ...... هم يعلمون قـــــــوادماً و خوافيا
أرأيت من يحمي الحقـــوق يضيعُها ...... و يُرَي عليها جائــــــــراً مُتعديا
رمْيُ البريء غدا اعتيـــاداً عندهم ...... و هنا تُكرَّرُ الاسطـــــــوانة البالية
و إذا أتوا بي من لقــــــاءٍ إنه ...... فرحٌ لديهم قد أصــــــابوا أعاديا
ها هم هنا متلبسون بجـــــمعهم ...... خمساً و سبعاً ، ستــــــةً و ثمانية
و هنا دليلٌ يا نيابةُ فاحضـــــري ...... تجدي طبـــــــاقاً بينهم و صوانيا
و لربما بعد الطعام تكلمــــــوا ...... فيما يهدد أمن مصـــــــر الغالية
و لقد ضبطنا بعــــض أوراقٍ هنا ...... نأتي بأخري أم تكـــــــون كافية
و لقد سمعناهم يقولــــوا لبعضهم ...... رمضانُ أقبل أين شغــــــل التربية
و سمعنا آخر منهمو يدعــــو يقول ...... يارب خذ عنا العيــــــون الخافيا
و تري و تسمع في الهواتف كـــلِّها ...... مبروك يا افندم هـــــل ضمنا الترقية
قواتنا ضبطت لقـــــــاءً جامعاً ...... سَرَّ الصـــــديقَ و قد يغيظُ أعاديا
هذا نتيجة جهدنـــــا و جهادنا ...... و لقد سهــــــرنا لأجل ذاك لياليا
و تتبُّعُ الأحفالِ فيهـــــم دائما ...... من ذا يُعزِّي و من يجيـــــئ مُهنِّيا
و تلصصٌ في خبرةٍ و مهـــــارةٍ ...... علي الهواتف و البيــــــوت الخالية
*
و تكررت تلك المظــــالم أو غدت ...... لهم اعتياداً أو أمـــــــوراً مسلِّية
و أمَرُّ مـــــــن ظلمٍ تَعَوُّدُه فلا ...... تجد ابتئاساً أو ضمــــــيراً مباليا
لا بأس أن يَجِــــدَ الضميرُ مُسَكِّناً ...... إن راح يشـــــكو أو لم يَبْدُ راضيا
فهنا المسابـــــح و السجاجيد التي ...... يأتي إليها من يكــــــون مُصَلِّيا
سهلٌ لديهم أن يَغِيرُوا مع الدجــــي ...... ليُفَزِّعوا أمن البـــــــيوت الآوية
سهلٌ عليهــــــم نزعُ عائلِ أسرةٍ ...... من بين أطفالٍ صـــــــغارٍ باكية
سهلٌ كذا رَمْـــــيُ البريء بتهمةٍ ...... يا ويحَ من يرمي بريــــــئاً خاليا
سهلٌ كذا دَسُّ الســـــكاكينِ التي ...... قد حرَّزوها من المطابـــــخ حامية
**

جــهات تحــقيق
.
و إذا ذهبت إلي النيـــــابة لا تجد ...... إلا المودةَ و العـــــــلاقة الصافية
لا تعجلنَّ ، فتلك بينهـــــما فقط ...... فكلاهما جــــــــهاتُ أمنٍ عالية
بين النيابة و المباحــــــث شفرةٌ ...... كلماتُ سرٍّ عن كثـــــــيرٍ خافية
فكلامهم أبدا يُصَــــــدَّقُ عندهم ...... و كلامُنا يحتـــــــاج أذناً صاغية
و قرار حبسٍ بعد حــــــبسٍ كأنما ...... كان التـــــــحقق لا يزال جاريا
و الحجةُ التحقــــــيقُ حتي ينتهي ...... و إلي متي يبــــــقي التحقُّق ساريا
حسبي الإله و ليـــــس يعلم غيرُه ...... عن كل فـــــــردٍ ما يكون ناويا
و يجيء أهلٌ في انتظـــــار حبيبهم ...... و رجاءَ عفوٍ قــــــد يكون مواتيا
و الأصل في الأمر العقـــوبةُ عندهم ...... أما التجــــــاوزُ قد يكون نائيـــــــــا
لا يعبأون بوّجْدِ أهــــــــــلٍ و أحبـــــةٍ ...... افترشوا بكوراً ذا الرصـــيف الموازيا
*
ساءلتُ نفسي هل يفكر أحــــدُهم ...... ما بالأهالي من مشــــــاعرَ عانية
إني أشك بأن بعضاً منهـــــــمو...... ملكوا نفوساً أو قــــــلوباً حانية
و لربما يُخفي التأثرَ عـــــــندما ...... يَلقي المظالم مــــــا تزال طاغية
له شكرُنا و سؤالنا عن حــــــاله ...... هذا التأثــــــرُ هل يكون كافيا
**

جــهات إعــلام
.
و خطوط صِلَةٍ بالمنابر علّــــــَها ...... تأخذ و تنـــــشر ما عليَّ و لا ليا
كم تقرأنَّ جريدةً و تري بــــــها ...... طعــــــناً و تجريحاً علي إخوانيا
و لربما طلب الـ ....... مكـــــانةً ...... ما نالها إلا بسَبِّ صِحابيــــــا
و لربما طمع الـ ....... برتبــــــةٍ ...... بـــهجائنا جـــاءت إليه الترقية
و لربما زاد العطاء لكــــــلِّ مَن ...... وجــدوه أخلص في الهجوم تجنيا
و إذا الكريـــم أراد يُنصِفُ قالوا ...... لا فتراه يكتب منصــــــفاً متواريا
**
هــذي المظــالم
.
هذي المظـــالم كلُّها قد أنبتت خوفاً ...... و رعبا في جميـــــــــع بلاديا
و لئن سألت عن التخلــــف عندنا ...... هذي المظـــــالم أولا .. هي ثانيا
يخشـــــي أناسٌ أن يقولوا رأيهم ...... فيصيبهم ما أصــــــاب إخوانيا
و يري المفاســـدَ أحدُهم و يقول لا ...... ما كنت أســـــمع و لم أكُ رائيا
مالي دعوني أسـير جنب الحائط ...... حتي أعود مُسَـــــــلَّماً لعياليــــــا
إن كان خطأٌ ، غيـــري هو أدري به ...... أو كان ظلمٌ ، فلا شــــــأن ليا
كم ذا بمصـــــرَ من الكرام و ربما ...... غلب اللئيم علي الكريـــــم تجنيا
كم ذا بمصــــــر من المحاسن إنما ...... هذي المظالم حولــــــتها مساويا
العدل يٌحلي للفـقـيـــــــــر كِســــــرةً ...... و الظلم يُظهرُ في الشــــواء مَساويا
**
شــرعٌ حــكيم
.
يا قومنا ندعو إلي شـــــرع الإله ...... متكاملا متســـــــامحا متوازيا
و ضع المبادئ و الإطــــار تاركاً ...... كلَّ المساحــــــة للعقول الواعية
تبدع و تنقل ما تشاء و إنمـــــا ...... هي للمبادئِ و الأصــــولِ مراعية
كفل الأمان لكل من في أرضــــه ...... كلُّ النفوس في ظل عــــدله راضية
ضمن الحقوق لمن يعـــيش بأرضه ...... كلُّ الطــــوائف في الحقوق سواسية
وضع المبادئ للســـــعادة كلِّها ...... في كل دارٍ فانيـــة أو بــــاقية
**

أمــل
.
ما حيلة المظلوم طــــــال غيابه ...... إلا الدعاء يشكــــــو و يجهر عاليا
طال اغترابي بغير ذنـــــبٍ جنيته ...... زاد اشتياقــــــــي لأهلي و عياليا
تنام عينك و هو منتبــــــهٌ يقول ...... يارب خــــــــذْ لي من فلانٍ ماليا
*
يامن بلغت من العقود زيـــــادة ...... ستاً و سبعاً أو تكــــــــون ثمانية
هلا خَلوْتَ لأمر نفسك ساعــــةً ...... تَزِنُ الأمور بنظرةٍ متأنيـــــــــة
كم ذا ستخسر إن أطعت ضمـيرك ...... ماذا يفوتك من حيـــــــــاةٍ فانية
كم ذا ستكسب إن أبيت مظـــالمَ ...... و رجوت ربَّك في حيــــــــاةٍ باقية
هذي المظالم قد نمـــت و ترعرعت ...... في ظل حكمك لم تجـــــــد لها ناهيا
و بجرة القلمِ الجــــــريءِ تقولها ...... لا لن أكون لظلـــــــم أحدٍ ماضيا
و لئن وَجدْتُ مظـــــالمَ سأردُّها ...... إني أريد لقــــــــــاءَ ربي خاليا
لا أشتري دنيا لغيــــــري بَخْسةً ...... و أبيعُ ديني بالرخيـــــــص الفانيا
**

moheb2001@yahoo.com بقلم: محــــــــب

الدكتور محمد كمال فى المستشفى

يرقد الآن الدكتور محمد كمال فى المستشفى حيث يعانى من عده مشاكل فى القلب .... كان الدكتور كمال والدكتور عصام العريان والدكتور أحمد عمر قد تم عرضهم على مستشفى المنيل الجامعى بعد طلب نقابة الأطباء من إدارة السجن أن يتم الكشف بشكل دورى على الأطباء المحبوسين
..
والدكتور محمد كمال كان قد أجرى عمليه قلب مفتوح من قبل ومازال يعانى من عده مشاكل فى القلب وقد أصيب بأزمة قلبية داخل السجن إستمرت مايقرب من 12 ساعه


.والدكتور محمد كمال أستاذ دكتور بكلية الطب بجامعة أسيوط وهو رئيس المكتب الإدارى للإخوان المسلمين بأسيوط





دعواتكم له بالشــفاء العاجل

2007-09-10

التجديد تلو التجديد

فى مسلسل ممجوج ومكرر وممل تم اليوم عرض قيادات الإخوان بمجموعة (النزيلي والعريان) على نيابة أمن الدولة العليا وهم : الأستاذ السيد نزيلي
الدكتور عصام العريان
الدكتور أحمد عمر
المهندس نبيل مقبل
الدكتور محمد كمال
الأستاذ حمدي إبراهيم
الدكتور محيي الزايط
الدكتورحسام أبو بكر
المهندس خالد البلتاجي
الدكتور علي عز الدين
الدكتور محمد الدهيمي
الأستاذ سيف الدين مغربي
المهندس أسامة حسنين
الأستاذ همام يوسف

... ولم يتم سؤالهم فى أى جديد ... مجرد الكلمات المكرره لإستكمال المسلسل الممل
........................... س: انت متهم بـ .
ج: لا.
س: هل لديك أقوال أخرى ؟.
ج: لا.

ثم يخرج الأخ من حجرة وكيل النيابه ... ويوضع الكلابش فى يده ... ويقومون بركوب السياره للعوده إلى السجن ... مرة أخرى
.
.فى إنتظار يوم 29 سبتمبر لإعاده المسلسل مرة أخرى

.طيب إيه الجديد ... هل توجد اتهامات اخرى ... هل توجد أى تقارير وردت للنيابه من أى جهه !!! ... هى يوجد أى مبرر للحبس الاحتياطى
.

مشاهدات من اليوم.

شهد اليوم حضور وفد من أعضاء مجلس الشعب وهم : المهندس محمود عامر ، الأستاذ العزب مصطفى ، الدكتور جمال قرنى و الأستاذ أحمد شابون وقد حضر المهندس محمود عامر التحقيق مع بعض الإخوان حيث أنه محامى بجوار كونه مهندس

تم إدخال وإخراج الإخوان من باب بعيد عن أعين الأهالى والمصورين يؤدى إلى الحجز تحت الأرض

.الدكتور سناء أبو زيد لم يحضر إلى النيابه لوجوده فى العناية المركزه بالقصر العينى وتم انتداب أحد وكلاء النيابه للذهاب إليه فى المستشفى ... وحتى هذه اللحظه لم يصدر قرار فى حق الدكتور سناء

.جميع الإخوان الـ 14 فى حاله معنويه أكثر من ممتازه



.
الدكتور العريان والأستاذ نبيل مقبل
الأستاذ السيد نزيلي بعد إنتهاء التحقيق - عفواً ... المهزله
الأستاذ حمدى إبراهيم مبتسماً بعد إنتهاء التحقيق
الدكتور عصام بعد إنتهاء التحقيق
الدكتور محمد كمال بجوار الدكتور الدهيمي بإنتظار الدخول لرئيس النيابه
الدكتور الدهيمي بعد إنتهاء التحقيق

المهندس محمود عامر عضو مجلس الشعب مع الدكتور عصام العريان


الأستاذ العزب مصطفى عضو مجلس الشعب مع الأستاذ السيد نزيلي



المهندس محمود عامر عضو مجلس الشعب مع الأستاذ السيد نزيلي

الدكتور جمال قرنى عضو مجلس الشعب مع الأستاذ السيد نزيلي

المهندس محمود عامر عضو مجلس الشعب مع الأستاذ حمدى إبراهيم

الأستاذ أحمد شابون عضو مجلس الشعب مع الأستاذ السيد نزيلي


المهندس محمود عامر مع الأستاذ الدكتور محمد الدهيمي


لحظة خروج الإخوان








تحديث : تم إخلاء سبيل الدكتور سناء أبو زيد

والموجود الآن فى العنايه المركزه بالقصر العينى

2007-09-09

د. سـناء أبو زيد فى المستشفى



يرقد الآن الدكتور سناء عبد الله أبو زيد فى مستشفى المنيل الجامعى حيث يعانى من أعراض ذبحه صدريه حاده

.

كان الدكتور سناء قد تم عرضه على المستشفى بعد زيارة وفد من نقابة الأطباء حيث طالبوا بأن ينال الإخوان المحبوسين الرعايه الطبيه اللازمه

.

يذكر أن الدكتور سناء قد سافر من قبل إلى أمريكا وأجرى عمليه قلب مفتوح - وقد سبق و أصيب بذبحه صدرية أخرى

.

يذكر أن باقى مجموعة (النزيلي والعريان) الـ 14 سيتم عرضهم غداً الإثنين 10 سبتمبر على نيابه أمن الدولة وستقوم النيابه يإنتداب أحد وكلاء النيابه للذهاب إلى المستشفى لمقابلة د.سناء

.

.

نسألكم الدعاء للدكتور

.

والدعاء على من ظلم الدكتور

2007-09-08

تقديم ميعاد العرض على النيابه

بلغنا من مكتب الأستاذ عبد المنعم عبد المقصود محامى مجموعة (النزيلي والعريان) والتى تم القبض عليها يوم 17 أغسطس والموجودون منذ ذلك التاريخ بسجن عنبر الزراعه بطره


بلغنا أن عرض النيابه القادم سيكون يوم الإثنين الموافق 10 سبتمبر بدلاً من يوم الخميس الموافق 13 سبتمبر - وسيكون العرض على نيابة أمن الدولة العليا بمقرها بالتجمع الخامس


يرجى الحضور بكثافه يومها عند النيابه - ولكم المثوبة


وحسبنا الله ونعم الوكيل فى الظالمين وأعوانهم
.
.
.
.

2007-09-05

صور من حالة الإستنفار الأمنى فى جلسة الإستئناف



قيادات الإخوان فى طريقهم لقاعة المحكمة




متاريس داخل مبنى المحكمة



هلع أمنى غير مبرر



!!! كل دول غير اللى كانوا واقفين بره

كلمة أ. السيد نزيلي من داخل محكمة شمال القاهرة

تحديث
كلمة الأستاذ السيد نزيلي كامله

2007-09-03

رفض الإستئناف ضد قرار الحبس

تم نظر الإستئناف المقدم من الأستاذ عبد المنعم عبد المقصود محامى مجموعة (النزيلي والعريان) أمام دائرة جنح مستأنف شبرا المنعقده بمحكمة شمال القاهرة - بالعباسية والتى رأسها المستشار المبجـل نادر حسن

وكان أول المترافعين الأستاذ محمد طوسون وكيل نقابة المحامين وأكد على عدة نقاط هى
ان محضر تحريات أمن الدوله وهو كلام إنشائى يختلف كلياً عن إتهامات النيابة
القضية سياسية فى المقام الأول وهى خصومة بين النظام ومجموعة من شرفاء الوطن
الماده 86 تشترط إثبات تأسيس الكيان -والكيان فى هذه القضية هو جماعة الاخوان المسلمون- ثم بعد إثبات تأسيس الكيان يجب إثبات أن هذا الكيان يقوم بمخالفة أو تعطيل القانون ... وتحدى الأستاذ طوسون أن تثبت النيابة وجود كيان وأنه يعطل القانون
محاضر النيابة كلها لايوجد فيها أى شئ يثبت أى تهمه - وأن عبء إثبات التهم يقع على النيابة
لا يوجد أى مبرر قانونى لإستمرار الحبس الإحتياطى
بعده ترافع الدكتور أحمد أبو بركه عضو مجلس الشعب ... وركز على عدة نقاط هى
أهمية القضاء العادل وأنه الحصن الأخير الباقى للمواطنين
نصاعة صفحة الإخوان المتهمون فى القضيه على طول أعمارهم حيث أن منهم 6 اعمارهم حول السبعين
المجموعه المتهمه منهم 6 من أساتذة الجامعات ... ويجب على المحكمة أن تنظر لقيمة الأساتذه المتهمون فى المجتمع أدبياً وعلمياً وإجتماعياً
لم يثبت على مستوى السلوك والفكر أن مارس أى أحد انتمى للإخوان أى سلوك غير مقبول أو غير مرضى عنه من العرف الإجتماعى العام
المجتمع بالكامل يؤيد اصحاب هذا الفكر وأدل شئ على ذلك إنتخاب الناس لهم فى مجلس الشعب والنقابات
بعده ترافع الأستاذ ناصر الحافى عضو مجلس نقابة المحامين ... وركز على عدة نقاط هى
بطلان محضرى الضبط التفتيش وماتلاهما من إجراءات
خلو محاضر النيابه من أى جريمة يمكن إثباتها على أى من الأساتذه المتهمون
بطلان قرار الحبس لمخالفته الماده 134و المادة 136 فقرة 2 لقانون الاجراءات الجنائية
محضر التحريات لايجوز أن يكون وسيلة للكشف عن الجرائم - وهو ملئ بالتهاتر والهبوط لأسفل الدرك
..
بعده ترافع الأستاذ ممدوح إسماعيل محامى الجهاد ... حيث أكد على النقاط التالية
عدم وجود ثمة مبرر للحبس الإحتياطى
كل المقدمات تؤكد أن هناك خصومة سياسية وهذه الخصومه ليس مكانها ساحات القضاء
يوجد عَوَار فى العداله فى مصر يجب أن يتصدى له القضاء





بعد كل هذه المرافعات كان قرار القاضى المبجل هو رفض الإستئناف الذى تقدم به
.
الإخوان وبالتالى سيستمر حبسهم إحتياطياً على ذمة القضية




مشاهدات من اليوم

رفض القاضى المبجل حضور الأهالى للجلسة واقتصر الحضور على المحامين فقط
التواجد الأمنى الكثيف جداً كان من علامات اليوم
تواجدت عدة قنوات فضائية لتغطيه الجلسه ولم يسمح لهم بالدخول للقاعه ... واقتصرت تغطيتهم على ما هو خارج القاعه فقط
كل الحاضرون داخل القاعه لاحظوا أن القاضى لم يكن ينصت لمرافعات المحامين وكان منشغل بالنظر فى اوراق أمامه





وحســبنا الله ونــعم الوكــيل




القاضى المبجل لافض فوه : المستشار نادر حسن

الأستاذ همام يوسف من قيادات الإخوان بسوهاج والدكتور محمد كمال رئيس المكتب الإدارى لإخوان أسيوط والدكتور سناء أبوزيد من قيادات الإخوان بالجيزة فى انتظار دخول قاعة المحكمة
من اليمينن د.محمد الدهيمي من قيادات الإخوان بأسيوط و م.خالد البلتاجى من قيادات الإخوان بالقاهرة و أ. نبيل مقبل من قيادات الإخوان بالجيزة و د.حسام أبوبكر رئيس المكتب الإدارى لإخوان شرق القاهرة و د.أحمد عمر رئيس المكتب الإدارى لإخوان جنوب القاهرة د.على عز الدين وكيل المكتب الإدارى لإخوان أسيوط و م.أسامه حسنين رئيس المكتب الإدارى لإخوان أسوان أ. السيد نزيلي رئيس المكتب الإدارى لإخوان الجيزة و أ. سيف الدين مغربي رئيس المكتب الإدارى لإخوان قنا

الدكتور عصام العريان فى طريقه لقاعة المحكمة

الأستاذ السيد نزيلي فى طريقه لقاعة المحكمة
د. حسام أبوبكر فى طريقه لقاعة المحمكة
د. الدهيمي وخلفه د.على عز الدين وم.أسامه حسنين فى طريقهم لقاعة المحكمة
أ. السيد نزيلي و أ.سيف الدين المغربي فى طريقهم للمحكمة
أ.همام يوسف و د.محمد كمال فى طريقهم للمحكمةم.خالد البلتاجى وأ.نبيل مقبل فى طريقهم لقاعة المحكمةد.سناء أبوزيد فى طريقه لقاعة المحكمة

أهالى الإخوان خارج القاعه بعد منعهم من حضور الجلسه ..... نقلاً عن مدونة إنسى
أ. الســيد نزيلىد. محمد كمالد. محى الظايطم. أسامه حسنينأ. همام يوسف و د.على عز الدين شرفاء الأمه خلف الأسوار

......أبي خلف الأسوار - لا تعليق ......

قيادات الإخوان لدى مغادرتهم المحكمة ... تعذر تصوير باقى المجموعه لإعتراض الساده الضباط الأشاوس