2007-10-24

محنة السجن في حياة المسلم


بقلم الأستاذ: السـيد نزيلي
.
الآن.. وقد منَّ الله علينا وأكرمنا، وتفضل علينا بالخروج من السجن، وبدأنا نستأنف عملنا في حقل الدعوة، وننخرط في خضمّ الحياة العامة، ونعيش مع الناس ونخالطهم، ونأخذ منهم ونعطيهم، ونتبادل التفاعل والتحاور في كل ما يعود على الجميع بالخير في الدنيا والآخرة، وفي الحال والمآل، ويحقق الإصلاح المنشود لإصلاح حال الأمة..
.
أراني.. رغم المدة البسيطة التي حيل فيها بيني وبين إخواني وأحبابي وأبنائي.. أجدني مشغولاً بموضوع "المحنة في حياة الدعاة" وهل هي "قدَر مقدور" أو "عارض منظور"؟ وهل لهذه المحن من غاية وهدف؟ أم هكذا بلا غاية ولا هدف؟ وهل تترك في حياة صاحبها دروسًا مستفادةً، وتحفر في وجدانه وروحه طاقاتٍ خلاقةً من الهمة والحركة والنشاط، ومن الإيجابية والانطلاقة الوثابة في مجال الدعوة والحياة.. أم أنها بعكس ذلك كله، تشد صاحبها إلى الانزواء والانكفاء والسلبية التي تعيده إلى الخلف، وتجعله بدل أن يخطو خطواتٍ إلى الأمام يراوح في مكانه، بل ربما يتراجع خطوات إلى الوراء؟ والعياذ بالله!!
.
ابتداءً.. أحب أن أشير إلى أن المحنة الأخيرة ليست الأولى في حياتي، ولا هي أول تجربة أخوضها، بل سبقها عشر سنوات من عام 65 إلى عام 75، ثم فترات اعتقال بسيطة في أول التسعينيات، ثم ثلاث سنوات في قضية 95 العسكرية، وخرجتُ- بقدر الله وفضله- منها جميعًا أقوى في كل مرة مما كنت عليه، مستمسكًا بدعوتي، محبًّا لها، متفانيًا في خدمتها، وحمل أمانتها، وتبليغ رسالتها، وصولاً بالأمة إلى مكانتها الرائدة من العالم، وهذا كله من باب التحدث بنعمة الله وفضله.
.
إن هذه المحن قد وقعت في مدى زمني ما بين عام 1965، وهذا العام الذي نعيشه وهو 2007م، وهذا يشكِّل إطارًا زمنيًّا قدره 42 عامًا، ولا شك أنها مدة طويلة من العمل، تمثِّل مرحلة الشباب والفتوة في حياتي، ثم مرحلة الرجولة والحكمة والتفتح، ثم أخيرًا مرحلة الشيخوخة وخريف العمر، ونسأل الله حسن العاقبة، وأن يختم لنا بالخير والثبات على دعوته إلى أن نلقاه سبحانه لقاءً كريمًا، يرضى فيه عنا، وينعم علينا بالفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
.
المهم أن هذه المراحل العمرية جميعها- والتي عايشت فيها محنة السجن- ما وجدت فارقًا كبيرًا بين مرحلة ومرحلة، ولا بين شباب وشيخوخة، إنما كان هناك رباطٌ يجمعها جميعًا، هذا الرباط هو الإيمان الكامل بالمبدأ، والتضحية من أجله والثبات عليه يمنع من التفريط فيه أو الاغترار بغيره، وذلك كله متى وضح الهدف وتحددت الغاية، وبانت معالم الطريق..
.
في كل مرحلة عمرية من هذه المراحل يوفقني الله أن أستقبل كل محنة بنفس راضية، وقلب مطمئن، وروح صافية، تنظر إلى أن كل ما يأتي به الله للمؤمن كله خير؛ تبعًا للحديث الشريف: "عجبًا لأمر المؤمن.. إن أمره كله له خير.. إن أصابته سرَّاء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له، وليس ذلك إلا للمؤمن".
.
ويدعم ذلك كله في كل المحن استثمار الوقت- وما أطوله- في مرضاة الله، وتزكية النفس، وتعويدها على الطاعات، والاغتراف من السمو الروحي، والعلو الإيماني، والبناء النفسي الذي تتحطَّم أمامه عوامل الانشغال بأمور الحياة والمعاش والزوجة والأولاد، وكل ما من شأنه، من أمور لا نملك حيالها صرفًا ولا نصرًا، ولا يزيد الانشغال بها إلا اضطرابًا في النفس، وتشتتًا في الذهن، وتوزُّعًا في المشاعر، وقد تؤدي في النهاية إلى يأس وقنوط، وشرود وإحباط، وهذه بلا شك أمراض فتاكة لأصحاب الدعوة الذين يقدِّر الله أن يخوضوا مثل هذه المحن والابتلاءات.
.
شاء الله عز وجل وأكرمني أن أكون من عداد الناجين من الفتن، المستمسكين بحبله المتين، الذين يعضُّون على دعوتهم بالنواجذ، وذلك بعدما عشنا في سجن قنا فترةً من الزمن مع الجيل الذي عاش في السجون فترةً طويلةً، قاربت العشرين عامًا، ومن رموز هذا الجيل العظيم جميع المرشدين السابقين، من لدن الأستاذ عمر التلمساني إلى مرشد الجماعة الحالي الأستاذ محمد مهدي عاكف، بارك الله فيهم جميعًا، وأنزلهم منازل الصالحين.
.
وقد تجسَّد الثبات على الدعوة في أشخاص هؤلاء الأساتذة الرواد جميعًا، فعلاً لا قولاً، وعملاً لا ادِّعاءً، فكانوا بذلك نماذج حية، وأمثلةً شامخةً، يحفظ الله بها دعوة الإسلام، ويحقق بذلك وعده الذي لا يتخلَّف إلى أن تقوم الساعة بإذن الله، باستمرارية هذا الحق، واستعصائه على الإفناء، ومناعته ضد الإقصاء أو الإبادة.. ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ (الصف: 8) ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (الحجر: 9).
.
والثبات على الحق في المحن والابتلاءات لا يكون بغزارة العلم أو قوة الجسم أو كثرة المال أو وجاهة الجاه أو السلطان السابق، أو أي من أعراض الدنيا فقط، وإنما هو نتاجٌ لما وقَرَ في القلب من الإيمان العميق، والتقوى والورع والرقابة الدائمة لله عز وجل، التي تتمثل في رجاء رحمته وخشية عقابه ﴿يَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ﴾ (الإسراء: من الآية 57)، وتعظيم الدار الآخرة في النفس والقلب، والعمل لها، ثم حب نصرة دين الله عز وجل في واقع حياة الفرد والمجتمع والأمة بأسرها؛ باستحضار نية الجهاد الصحيح، والعودة بالأمة جميعها إلى شريعة الإسلام عودًا حميدًا، وأوبةً ميمونةً، ويومئذ يتحقق للدنيا كلها الأمن والأمان، والسلامة والإسلام، ويتحرر الجميع من عبادة العباد، وذل المعاصي والتيه الذي يتخبطون فيه بين المبادئ والقيم التي وضعها البشر، والتي تنتهي بهم إلى لا شيء؛ فلا استقرار ولا راحة بال، ولا محطة يلتقطون فيها الأنفاس، بعد أن تقطَّعت بهم السبل، وزاغت بهم الطرق.. ﴿لا مَلْجَأَ مِنْ اللَّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ﴾ (التوبة: من الآية 118).
.
الثبات في المحن والشدائد.. يأتي باللجوء إلى الله ،ودوام التعلق به وحده، واستمداد القوة منه "لا حول ولا قوة إلا بالله " وتفويض الأمر إليه.. ﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ (غافر: من الآية 44)، والخروج من حول الفرد وقوته وماله وذكائه وعزوته إلى حول الله وقوته؛ فهو سبحانه صاحب الحول والطول بيده ملكوت السماوات والأرض، مالك الملك ذو الجلال والإكرام.
.
وفي المحن والشدائد يفتِّش المسلم في جوانب نفسه المختلفة وهو أدرى بجوانب النقص الذي يعتريه، ونواحي التقصير الذي يقع فيه؛ فيتجه إلى هذه النفس؛ فيعمل على استكمال الخير فيها، وينمِّي عوامل الإيجابيات، ويتخلص مما يشوبه من السلبيات، ويحاول أن يتمِّم البناء الإيماني والخلقي والعبادي في هذه الخلوة (السجن) التي أرادها الله له، طالت أم قصرت؛ حيث إنها فرصة طيبة ومناسبة سانحة، إلى تزكية النفس، وطهر القلب، واستقامة الوجهة، والإخلاص لله الذي يلف حياته كلها.
.
وفي المحن والشدائد يخالط الأخ إخوانه في المعتقل أو السجن، وتكون المعايشة كاملةً ودائمةً بدوام المدة التي يقدِّرها الله عز وجل، فيعرفهم عن قرب، ويتعرف عليهم بعمق؛ بما لا يتاح لأي منهم في حياة الحرية، فيحدث بذلك تبادل الفائدة، وكمال الاختلاط، والتمازج في الطباع والأخلاق، فتتعمَّق الأخوَّة، ويزيد الحب.. وتزول الوحشة.. ويتم تبادل المنافع والخيرات.. وتتأكد الأخوَّة.. ويعين بعضهم بعضًا على الطاعة.. ويتعاونون على البر والتقوى.. ويستكملون في أنفسهم صورة المجتمع المسلم الذي يتمنَّونها في عالم الواقع وحياة الناس كل الناس، من صفات التراحم والنجدة وإغاثة اللهفان، والنخوة والمسارعة في خدمة الغير، والإيثار والسمو والطهر والعفة والفضيلة والشرف والرفق.
.
وفي محنة السجن يزداد المرء تعلقًا بالله واستمساكًا بحبله المتين وصراطه المستقيم، وتتعلق روحه بخالقها سبحانه، ويكون أمامه الوقت فسيحًا وواسعًا لكثرة الاستغفار والإكثار من النوافل "وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه"، وتلاوة القرآن ومصاحبته في أغلب الأوقات، والابتهال إلى الله، والتضرع إليه، والبكاء بين يديه والصلاة في جوف الليل؛ فهي معراج المؤمن وشرفه كذلك، ومراجعة القرآن لمن يحفظه مرات ومرات، قد تصل إلى أن يختم القرآن كل ثلاثة أيام، ثم هناك فرصة للذين يريدون حفظه وتجويده وفهمه وتدبّره، ومحاولة التخلق به.
.
ومع هذا الخير العميم الذي يعيشه من كتب الله عليه أن يقضي فترةً من عمره في هذه السجون- حيث تتحول المحنة بفضل الله ورحمته إلى منحة- غير أنه يجب أن يستقر في الأذهان أن الأصل أن يعيش المسلم حياته حرًّا طليقًا، يتحرك في واقع حياة الناس بدعوته، ويمارس حياته الطبيعية بين أهله وعشيرته.. بين زوجه وأبنائه، يتولى شأنهم، ويرعى أمورهم، ويأخذ بأيديهم إلى الخير والبر والأمان.
.
ولذلك كان من نهج الصالحين ألا يتمنوا لقاء العدو، ولكن إذا تم ذلك فالثبات مطلوب، كما أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- عندما تلا عليه أحد الصحابة الآية الكريمة التي وردت على لسان سيدنا يوسف عليه السلام ﴿رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾ (يوسف: من الآية 33) قال صلى الله عليه وسلم: " رحم الله أخي يوسف.. لو سأل العافية" أي كان أولى أن يسأل العافية بدل السجن.
.
نسأل الله العافية لكل إخواننا المعتقلين والمأسورين، وأن يرفع يد الظلم عنهم، وأن يكتب لهم فرجًا قريبًا، وقبولاً للجهاد والصبر، ونصرًا للإسلام يشفي الصدور.
.
.
...والله من وراء القصد...

2007-10-12

تقبل الله منا ومنكم

.
كل عام أنتم بخير..وتقبل الله منا ومنكم
.
كده الواحد حيقدر يتعامل مع العيد على أنه عيد .. حيقدر يصحى من الفجر يصلى ويلبس الجلبيه ويروح مصلى العيد ويزور القرايب فى البلد واتصل أعيد على الأصحاب وآخد العيال أفسحهم وآكل الكحك
.
كل اللى فات كان صعب الواحد يعمله أو ممكن يعمل جزء منه بس من غير نفس .. حتى كان ممكن آكل كحك بس طعمه ماكانش حيكون حلو لولا خروج أبى من السجن
.
.ده ماكانش حيكون إحساسى أنا وبس ده كان حيكون إحساس أمى واخواتى سواء اللى فى مصر وإللى بره مصر .. وكان حيكون إحساس أهل بلدنا كرداسه اللى قابلوا الوالد بمظاهرة حب رائعه لما نزل يقدم واجب العزاء ثالث يوم خروجه من السجن
.
بس للأسف الفرحه ما كملتش ... يمكن قبل كده الواحد كان بيقضى العيد مع الوالد وهو زعلان شويه على إخواننا اللى مازالوا فى السجن وعلى أولادهم اللى حيقضوا العيد من غيرآباؤهم ... بس المرادى إحساسى مختلف يمكن عشان لسه الواحد خارج من تجربة مشابهه حسيت فيها بإحساس أهلهم
.
.يوم الثلاثاء قبل الماضى كنا بنزور أبي فى السجن آخر زيارة .. وبعد ما قعدت معاه شويه إستأذنته وخرجت من سجن عنبر الزراعه ودخلت السجن الملاصق له وهو مزرعة طرة كان نفسى أشوف إخواننا وأساتذتنا إللى فى العسكرية لأنى من ساعة ما تم القبض عليهم لم أراهم .. حتى لما اتقبض عليا من ثلاث شهور وحطونا فى مزرعة طره فصلونا عنهم وما تمكنتش من رؤيتهم
.
شفت م. خيرت وكالعاده ذاكرته أكثر من رائعه افتكرنى وسألنى عن إخواتى واحد واحد وعن أزواج إخواتى


سلمت على أ. حسن مالك


شفت كمان إخواننا الجيزاوية فك الله أسرهم الخلوق الدكتورعصام حشيش و الدكتور عبد الرحمن سعودى ود.عصام عبد المحسن و أ. ياسر عبده


شفت أ. صادق الشرقاوى وهو فى حد ذاته نموذج رائع


كمان شفت زميل الدراسة أ. محمد مهنى أصغر المتهمين فى العسكرية اللى كان معايا وسابقنى بدفعه فى تجارة عين شمس
.
وللأسف لم أتمكن من رؤية د. محمود غزلان وماشفتش أى حد من إخوان المنوفية اللى كانوا جيراننا فى عنبر ثلاثة وقت ما كننا فى المزرعة
.
رؤية إخواننا بقدرما اسعدتنى جداً بقدر ما أهمنى التفكير فى أهلهم وأولادهم وإزاى حيقضوا العيد من غيرهم


..
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال



2007-10-05

الأندال إستجدعوا وما قلوش بأصلهم

.
كسفونى الأندال وخيبوا ظنى وخرُِجوا الإخوان العشرة
.

تم اليوم الإفراج عن الأستاذ السيد نزيلي والأستاذ نبيل مقبل من مقر أمن الدوله بالجيزة بالشيخ زايد .. ووصلوا إلى منازلهم قبل المغرب
.
وقد تم ترحيل الدكتور عصام العريان بالخطأ - حسب قول أمن الدولة - إلى أمن الدولة بالقاهرة وأخلى سبيلة من القاهرة ووصل إلى منزله قبيل صلاة العشاء
.
وتم إخلاء سبيل إخوان القاهرة د.أحمد عمر و أ. حمدى إبراهيم و د. حسام أبوبكر و م. خالد البلتاجى
.
أما إخوان الصعيد أ. سيف الدين المغربي و م. أسامه حسنين و أ. همام يوسف فتم ترحيلهم إلى محافظاتهم وحتى الآن لم يصلوا لمنازلهم

الأستاذ السيد نزيلي فور وصوله للمنزل

يستقبل المهنئين

2007-10-04

الحكم بإخلاء سبيل مجموعة النزيلي والعريان

الله أكبر ولله الحمد
.
أصدر المستشار محمد الحسن رئيس الدائرة الأولى جنايات جنوب القاهرة والمنعقده بالتجمع الخامس - اصدر قرار بقبول الإستئناف ضد قرار الحبس وقام بإخلاء سبيل عشرة من قادة جماعة الإخوان المسلمين وهم : الأستاذ السيد نزيلي ، د.عصام العريان ، د. أحمد عمر ، أ. حمدى إبراهيم ، أ. نبيل مقبل ، أ. سيف الدين المغربي ، م. خالد البلتاجي ، م. أسامه حسنين ، م. حسام أبوبكر ، أ. همام يوسف
.
وقد حضر عدد كبير من المحامين إلى قاعة المحكمة على رأسهم أ. محمد طوسون وكيل نقابة المحامين وأ. ناصر الحافى وا. عبد المنعم عبد المقصود وأ. جمال تاج الدين
وقد قام القاضى بالنظر فى القضيه من غرفة المشورة ولم يخرج لقاعة المحكمة
.
يذكر أن نيابة أمن الدولة قررت السبت الماضي الإفراج عن أربعة من تلك المجموعة وهم : الدكتور محيي الزايط والدكتور محمد كمال والدكتور محمد عبد الفتاح إبراهيم وعلي عز الدين ثابت.
.
جديرٌ بالذكر أن هذه المجموعة تم اعتقالها من منزل رجل الأعمال المهندس نبيل مقبل في السابع عشر من شهر أغسطس.
.
أ. عبد المنعم عبد المقصود و أ. جمال تاج الدين وأ. محمد

أ. محمد طوسون وأ. ناصر الحافى مع المحامين قبل الجلسة

د. عصام العريان بعد خروجة من غرفة القاضى
م. خالد البلتاجى وأ. نبيل مقبل
أ. السيد نزيلي وأ. همام يوسف وخلفهم د. أحمد عمر و م. أسامه حسنين

د. حسام أبوبكر وأ. سيف المغربي و م.خالد البلتاجى

الأساتذه فور خروجهم من غرفة القاضى

د. عصام العريان و م. خالد البلتاجى فى طريقهم لخارج المحكمة
د. حسام أبوبكر و أ. نبيل وأ. السيد نزيلي

م. خالد يصعد إلى سيارة الترحيلات

.

ربنا يستر والأندال ما يقلوش بأصلهم كالعاده

كلمة د. محمد كمال من العناية المركزة بعد إخلاء سبيله

2007-10-02

الإستئناف الثانى

يعتزم الأستاذ عبد المنعم عبد المقصود محامى مجموعه (النزيلي والعريان) تقديم إستئناف لقرار تجديد الحبس والذى أصدرته نيابة أمن الدوله يوم السبت الماضى وسيتم تقديم الطعن غداً الأربعاء الموافق 4 أكتوبر
.
ومن المتوقع أن يتم عرض القيادات العشرة يوم الخميس 5 أكتوبر أمام المحكمه لنظر الطعن - وسيتم غداً تحديد الدائرة التى ستنظر فى الإستئناف
.

وكان قد تم رفض الإستئناف السابق يوم 3 سبتمبر الماضى فى مهزله تُسئ للقضاء المصرى
.
يذكر أن القضية كانت تضم 16 من قيادات جماعة الإخوان المسلمون فى القاهرة الكبرى والصعيد وقد تم القبض عليهم يوم 17 أغسطس الماضى من منزل أ. نبيل مقبل
.
وقد تم إخلاء سبيل الدكتور محمود حسين والدكتور سناء أبو زيد مراعاةً لظروفهما الصحيه
.
وقد أخلت نيابة أمن الدوله يوم السبت الماضى سبيل أربعه من قيادات الإخوان وهم : د.محمد كمال د.الدهيم د. الظايط د.على عزالدين وقد وصلوا لمنازلهم ماعدا د. محمد كمال والذى مازال محجوزاً فى مستشفى المنيل الجامعى تحت الحراسه حتى وقت كتابة هذه السطور

تحديث :
.
تم تحديد الدائرة التى ستنظر فى الإستئناف غداً الخميس وهى الدائرة الأولى جنايات جنوب القاهرة والمنعقده بالتجمع الخامس

2007-09-29

إخلاء سبيل أربعه وتجديد حبس عشره

تم اليوم إخلاء سبيل أربعه من قيادات الإخوان المسلمون وهم
الدكتور محمد كمال رئيس المكتب الإدارى للإخوان المسلمين بأسيوط وهو الآن فى المستشفى بعد إجراءه لعمليه قسطره فى القلب
الدكتور محمد عبد الفتاح الدهيم من كبار الإخوان المسلمين بأسيوط وهو يعانى من عده مشاكل بالقلب
الدكتور محى الدين الظايط وكيل المكتب الإدارى للإخوان المسلمين بشرق القاهرة
الدكتور على عز الدين ثابت وكيل المكتب الإدارى للإخوان بأسيوط


وتم تجديد حبس عشرة من قيادات الإخوان وهم
الأستاذ السيد نزيلي
الدكتور عصام العريان
الدكتور أحمد عمر
المهندس نبيل مقبل
الأستاذ حمدي إبراهيم
الدكتورحسام أبو بكر
المهندس خالد البلتاجي
الأستاذ سيف الدين مغربي
المهندس أسامة حسنين
الأستاذ همام يوسف



وسيتم عرضهم على نيابة أمن الدوله العليا يوم 10 أكتوبر

الله أكبر ولله الحمد

وحسبنا الله ونعم الوكيل



الأستاذ نبيل مقبل مع نجله م.أحمد

الأستاذ السيد نزيلي فى حديث باسم مع أ. جمعه إمام المحامى
الأستاذ همام يوسف يطمئن على الأهل فى سوهاج
المهندس أسامه حسنين يطمئن على الأهل فى أسوان
الأستاذ حمدي إبراهيم

المهندس خالد البلتاجي

موقف من اللى الواحد بيضحك فيها من غيظه .... اللى كان حيجيب لى الكاميرا معاه مع إنى مأكد عليه إمبارح إنها تكون مشحونه النهارده الصبح قدام النيابه بأفتحها لقيت مفيهاش ولا حتى ببريزه شحن .. صورت بالموبايل وواحد أمين شرطه عمل لى مشكل وكان عايز ياخده بس ربنا ستر ... دعواتكم

2007-09-23

...... إخلاء سـبيل

الله أكبر ولله الحمد
.
اليوم السبت 22 سبتمبر الساعه الحادية عشر والنصف مساءً تم إخلاء سبيل السياره رقم 520020 ملاكى جيزة - بيجو 405
.
و ذلك بعد قضاءها 38 يوماً محبوسه لدى مباحث أمن الدوله فى جابر بن حيان بالجيزة - كان أشاوس أمن الدوله قد قاموا بإلقاء القبض عليها لأنها قامت بتوصيل قيادي جماعة الإخوان المسلمون الأستاذ السيد نزيلي إلى بيت القيادي نبيل مقبل ... وتم إعتقالها لكى تكون عبره لباقى السيارات حتى لا تشارك فى أعمال جماعة الإخوان المسلمين
.
.
مبروك للسيارة وعقبال صاحب السيارة

2007-09-20

كلمة الدكتور سناء أبو زيد

الدكتور سناء يتحدث من منزله بعد إخلاء سبيله وخروجه بسلامة الله من العناية المركزه


2007-09-19

الدكتور محمد عبد الفتاح الدهيمي فى المستشفى




تم أمس عرض المهندس الدكتور محمد عبد الفتاح الدهيمي على مستشفى المنيل الجامعى لإجراء فحوصات بالقلب


والدكتور محمد يعانى من عده مشكلات بالقلب ويحتاج إلى إجراء عملية قسطره بشكل عاجل